44
حدث خطأ!

عذرا الصفحة التي تبحث عنها غير موجودة على الموقع.

من فضلك عد إلى الصفحة الرئيسية

الخميس، 27 يوليو 2023

مقتل الحسين في برطانيا

شارك الموضوع :

*مقتل الحسين في برطانيا* ✍️
😭😭😭😭😭😭😭😭
استاذ مادة التاريخ في جامعة اوكسفورد الدكتور وليم يروي قصة الحسين عليه السلام داخل الجامعة ..
دخل الدكتور وليم إلى طلاب المرحلة الثالثة ووجدهم خاملين فقال لهم ما هذا الكسل ياطلاب قالوا انها المحاضرة الأخيرة يا دكتور تكون متعبة قال لهم محاضرتنا اليوم ستكون ممتعة ومشوقة كونها تتحدث عن الرجل الوحيد الذي حاصره اكثر من خمسين الف مقاتل قبل أكثر من ١٤٠٠ سنة ولم يستسلم لهم في معركة تسمى معركة الطف في دولة عربية تسمى العراق هذا البطل وهو الحسين قبل أن يقف وحيدا كان معة قرابة سبيعين مقاتل اكبرهم عمره يتجاوز الثمانين سنة واصغرهم عمره ستة أشهر فضحك الطلاب الا طالب واحد بكا 😭 ونادا وا اماماه وحسيناه وهو يضرب رأسه وكان الطالب عراقي يدرس في تلك الجامعة فقال الطلاب ما خطبك ان الدكتور يقول حادث قبل أكثر من ١٤٠٠ سنة فأجاب الطالب العراقي نعم لكن لا يزال الحسين ع كل سنة يقف وحيدا في العراق وخيام عياله تحرق كل سنة في العراق *وهو يقصد ذكرى الواقعة*
ثم طلب الاستاذ السكوت ليكمل المحاضرة َقال بعد ان قتل أبناء الحسين واصحابه واخوته بقى في المعركة واحده اماَم اكثر من خمسين مقاتل وهو محاصر وممنوع عنه وعن عياله الماء منذ ثلاث أيام لم يشرب الماء وكان الحسين واقف امام الجيش وخلفه نساء واطفال وابنه العليل الذي يسمى السجاد وكان المسؤول عن أمور هذه النساء والأطفال اخته زينب والتاريخ العربي يذكر ان هذا الموقف حدث في العاشر من شهر محرم وهو احد الشهور العربية الذي حرام فيه القتال لدى المسلمين ٠
ويتحدث الاستاذ وينظر إلى الطالب العراقي وهو يكفكف دموعه بيديه ٠
ثم قال الأستاذ اكيد سيتبادر في اذهانكم لماذا هذا الجيش لم يتقدم ويقتل البطل الذي بقى وحيدا في الميدان وينتهي الأمر ٠
قالوا فعلا يا دكتور لماذا ٠٠٠!!؟
قال الأستاذ لان هذا البطال كان والده علي يقاتل جيش كامل دون أن يرجع خطوة واحدة للخلف وهو منتصر في كل معاركه وأخيه الحسن اذا وقف في المعركة من اليمين يتنحى جنود جيش العدو إلى الشمال ويصنفه علماء السياسة بأعطم سياسي في العالم بعد جده وابيه
 اما اخ الحسين الصغير وهو العباس قبل قتله كان كل ما يهجم على جيش العدو يقتل منهم المئات ويعود ولم يتمكن العدو من قتله الا غدرا ٠ ولم يستفاد من سيفه ودرعه احد من العدو لان لم يستطيع حملهما احد ٠
لهذا لا يمتلك الجيش الذي يحاصر الحسين الشجاعة الكافية للهجوم عليه وقتله لأنهم يعلمون انه سيقتل منهم المئات لهذا لا يجرء الذين في المقدمة من الهجوم لكي لا يكونوا من بين القتلى وعندما لا يهجم من هم في المقدمة اكيد لا يتحرك الذين في الخلف وهنا تكون المعادلة الجميع واقف يخشى من الموت ٠
والطالب العراقي يبكي على الموقف الذي فيه الحسين ع وعياله ٠
فسأل احد الطلاب كيف تم قتل السبعين الذين كانوا مع الحسين واين تركهم ٠؟
وسائل طالب اخر وما هو دور الفارس الذي عمره ستة أشهر وهو يبتسم ٠
فقال الدكتور لا تبتسم ودعني اكمل ٠ اما الابطال السبعين الذي كانوا مع الحسين قتلوا بعد أن قتلوا اكثر من الفين فارس من العدو وقام الحسين بابعاد العدو عن جثثهم ووضع اهل بيته في مكان واصحابه في مكان حتى لا تدوسهم الخيل ٠
وعندما قال الدكتور واما الفارس الرضيع سالة دموعه وهو يقول دخل الحسين إلى الخيمة فوجد الرضيع يبكي من العطش والجوع لان العدو منع عن الحسين وعياله الماء والطعام منذ ثلاثة أيام من ايام الصيف الحارق في ذلك البلد وهو يعني العراق فاخد الحسين الطفل لساحة المعركة وقال للعدوا خذوا هذا الطفل اسقوه ماء وعيده لأمه فقالوا للحسين نترك لك نهر الفرات مقابل كلمة واحدة فقال لهم انها ثقيلة علي ولو كنت أنوي قولها لقلتها قبل أن تقتلوا ابنائي وأبناء اخوتي واخوتي واصحابي ٠
فقال احد الطلاب هل المعركة بسبب كلمة قال الأستاذ نعم انها بسبب كلمة رفض ان يقولها الحسين ٠
فقال طالب اخر وما هذه الكلمة يا دكتور ٠
قال الدكتور كان مطلوب من الحسين ان يقول ليزيد ( بايعتك ) 
فضحك الطلاب وقالوا انه الجهل بعينه يضحي الحسين بنفسه وعياله وبكل الابطال من اجل كلمة بايعتك ٠
قال الدكتور انتم طلاب كلية لا تحكموا قبل أن اكمل فتشوق الطلاب للمحاضرة وهم ينظرون إلى دموع الدكتور تسيل وهو يتكلم وقبل ان يسأله احد مسح عيونه وقال رفض الجيش طلب الحسين ورفض الحسين طلبهم وقال لهم انه طفل لا ذنب له بكل ما يجري واذا بسهم يضرب الطفل في رقبته ويقتله بين يدي والده الحسين . فلم يمسك نفسه الطالب العراقي فبكا بصوت مرتفع وبكا الدكتور وتأثر الطلاب وعجت القاعة بالبكاء ٠
واكمل الدكتور وهو يقول عاد بالفارس الذي عمره ستة أشهر ذبيح إلى امه التي اغمى عليها عندما رأته مذبوح من الوريد إلى الوريد وتعالت أصوات الطلاب بالبكاء في القاعة َفحضر طلاب القاعات المجاورة والاساتذة لمعرفة سبب البكاء وعندما عرفوا انهم يبكون بسبب قصة حقيقية وقعت قبل اكثر من 1400 سنة وقفوا مستمعين ٠
وقال الدكتور كما انتم تبكون كانت النساء والأطفال تبكي في الخيام وأكثر بكائهم ليس خوفا ولا على ما فقدوا من رجال بل خوفا على ذلك الفارس البطل الذي بقى وحيدا في الميدان لا ناصر ولا معين وهو يقصد الحسين ٠ وكان البطل ينادي هل من ناصر ينصرنا هل من داب يدب عن حرم رسول الله . ورسول الله هو نبي المسلمين الذين يحيطون بالحسين الذي هو ابن بنت النبي ويرد عليه الجيش انها كلمة يا حسين تضمن لك ولعيالك النعيم ٠ فيرد عليهم الحسين ما اثقلها من كلمة الموت اهون واخف منها ٠
والطلاب مندهشين وبحرقة طالبة تبكي وتقول للاستاذ لماذا لا يقولها يا دكتور .!؟
فرد عليها الدكتور ان في هذه الكلمة مصير أمة كاملة واحتمال فيها مصير عالم بل ممكن ان تكون مصير كون وليس مصير شخص ٠
واكمل الاستاذ محاضرته وهو يردد قول الحسسن صعبت الكلمة ورخصت الروح وأن مثلي لا يبايع مثله وسأل طالب من الطلاب الواقفين في الخارج ومن هذا الفارس الذي يحتاجون كلمته ومن هو الذي يحتاج الكلمة ٠
 قال الأستاذ الأول هو الحسين ابن بنت نبي المسلمين محمد وابن أعظم قائد في الكون وهو علي بن أبى طالب . والطلاب يطلبون عدم مقاطعة الاستاذ بالاسألة وهم متشوقين لاكمال القصة والقاعة أصبحت لا تستوعب الحضور من الطلاب والاساتذة ومن بينهم تلك الاستاذه التي اغمى عليها عندما قال الأستاذ اخد الحسين ابنه الرضيع يطلب له الماء واذا باحد الاعداء وهو حرملة يضرب الطفل بسهم فقطع رقبته من الوريد إلى الوريد واكمل الاستاذ وهو يقول بقى الحسين وحيدا في الميدان وهو عطشان والجيش يخشى ان يقترب منه فاحاطوا به من جميع الجهات وأصبح مضطر للهجوم بعد أن اوصى اخته زينب بالصبر على البلاء وتحمل المصيبة والاهتمام بالعيال وبالعليل ويعني ولده السجاد وهي تبكي فقال لها انه امر الله يا اختي والقوم يريدون قتلي فلابد من ذلك من أجل أن يفتحوا عنكم الحصار ويصلكم الطعام والماء وعاد للمعركة في هجمته الأخيرة حيث حمل عليه الأعداء بالرماح والسهام والحجر من بعيد لأنهم يخشون ان يبرزوا له بالسيوف بعد أن قتل منهم المئات سقط على الأرض ودكت صدره الخيول ثم توجة له ملعون يسمى الشمر حز رئسه فتعالت أصوات الطلاب والشرطة دخلت لتعرف ماذا يحدث ولم تتمكن من الدخول إلى تلك القاعة التي عم فيها الصراخ والبكاء على سيد الشهداء ٠
وبعد أن ختم الاستاذ حديثه بحرق الخيام وتسليب حاجات النساء والأطفال ومنهم من قطع أصبح ذلك البطل الحسين من أجل خاتم ٠ صرخ الطالب العراقي وا اماماه وحسيناه والجميع أصبح يصرخ بذلك النداء وهم يبكون ٠
وعندما حاول الدكتور الخروج من القاعة اعترضه الطلاب الذين في الخارج وقالوا له نحن لم نسمع الرواية من البداية نريد غدا ان ترويها في ساحة الجامعة قال لهم غدا عطله قالوا له نعلم عطلة نستغلها في الرواية حتى لا نؤثر على الدوام والمحاضرات فوافق على طلبهم وفي اليوم الثاني حضر الطالب العراقي قبل حضور الطلاب وأعطى لدكتور نسخة من المثال مترجم بالانكليزي وقال له انها القصة كاملة تغنيك عناء المحاضرة والاسألة يا استاذ ٠٠

 *بين الواقع والخيال*
*بقلم أحمد المنصوري* ٠٠٠ 🖋️

إظهار التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مواضيع حصرية

...
لن تجد مثلها على أي موقع اَخر
جميع الحقوق محفوظة لموقع وكالة مدنيون الاخبارية 2020
صمم من طرف شركة قطر الندى : شركة قطر الندى