*بقلم احمد المنصوري ...🖋️*
شاب في الجامعة تعرف على فتاة تدرس معه في نفس القسم وبعد التخرج ذهب لخطبتها وكانت سعيدة جدا وفخورة بوفاء الشباب الذي اختارته زوجا لها وبعد الاتفاق على موعد الخطبة تفاجئ بتأجيل الموعد ثم تم تأجيل الموعد مرة ثانية وثالثة ورابعة وبعدها اعتذر أهل البنت من اهل الشاب وقالوا ماكو نصيب انزعج اهل الشاب وتطاولوا بالكلام على اهل البنت والشاب انصدم مما سمع وعاش كالمجنون وتدهور حاله بعد أن قطعت حبيبته التواصل معه وانقطعت اخبارها عنه .
اهل الشاب بعد اشهر عاودوا التواصل مع اهل البنت وكان الجواب الرفض ولم يقتنع الشاب مما يسمع انزعجت ام الشاب بسبب حال ولدها الرافض للزواج من غير حبيبته وذهبت بالسر الى ام البنت وهي تخبرها بأن ولدها متعلق بأبنتها ولا يستطيع العيش من دونها وتقص على ام البنت حال ولدها وتعتب على الآم وابنتها وطلبت من أم البنت أن تحضر البنت لتكلمها لكن أم البنت اعتذرت وقالت أن ابنتي خارج الدار مع والدها خرجت في نزها . ام الشاب خرجت غاضبة وهي تقول ابني راح يموت وبتهم رايحا بنزها ووصلت إلى الدار ودخلت غرفة ولدها وهي تعاتبه وتخبره بأنها وجدت من يتعذب لاجلها خارجة مع والدها تتونس وتغير جو وانت في هذا الحال يا ابني . وهنا تغيرت ملامح الشاب وغير ملابسه واخبر والدته بأنه ذاهب لزيارة اهل البنت ليعرف الحقيقة بنفسه وسيخطبها من والدها أن كان الموضوع غير ذلك .
خرج الشاب وهو يحدث نفسه في الجامعة كنتي ترفضين السفرات واللهو والوناسة كيف تغيرتي وهو يضرب يد بيد وقبل ان يصل الى دار حبيبته شاهد سيارة توقفت بالقرب من باب دار حبيته ونزل اب حبيبته ثم نزل اخ حبيبته وأختها وفتحوا باب السيارة الخلفي وهم يساعدون امرأه منحنية الظهر ملتفة بعباية وهو يراقب من مسافة اتصل على والدته وهو يعاتبها لماذا يا امي تكذبين أبو البنت كان بالمستشفى مع والدته وانتي تقولين في نزها . الأم ردت والله يا امي اخبرتك بما سمعت من أم البنت .
وفي هذه اللحظه خفق قلب الشاب بقوة وتوجة نحو السيارة واستوقفهم بدون سلام قائلا أين فلانة نظر الاخ والاخت بوجة الأب فنزلت دموع الأب وطلب منهم اخباره بالحقيقة فصمت الاخ والاخت وهما ينظران الى تلك المرأه المنحنية التي جلست بالأرض تبكي ومسك الشاب يد الأب وقبلها وقال عمي أخبرني الحقيقة انت فقال الأب هذه الحقيقة وهو يشير على تلك المرأة الجالسة في الأرض والتي ارتفع صوت بكائها فكشفت الشاب عن رأسها فوجد حبيبته وشعرها الاشقر اقرع بسبب علاج الكمياوي الذي أسقط شعرها والعيون الجميلة ذابلة والوجة الحسن شاحب وهي تقول اعذرني يا فلان لم أتمكن من الوفاء بوعدي لك ولا أستطيع أن اسعدك بسبب مرض السرطان .
الشاب بكا واندهش مما شاهد وقال لكني لم يمنعني شيء من الوفاء بوعدي لك ومسك يد والد حبيبته وقال أنا جأتكم خاطب يا عم . وافق الأب على الخطبة واخبر الشاب اهله وتم العقد وما هي الا أيام من السعادة وفارقت الخطيبة الحياة .
هكذا السرطان في البصرة فعل بسبب النفط الذي يفترض أن يسعدنا بخيره دمر حياتنا وسرق سعادتنا وخيره لغيرنا .
ساستنا اهل البصرة لا يريدون منكم مال بل يريدون مستشفى يعالج السرطان ورواتب لمرضى السرطان والفشل الكلوي تحافظون فيها على ماء وجة المرضى وتعينون اهلهم لحين العلاج او ساعة الوفاة . اهل البصرة يريدون كري الأنهار ورفع مصبات المجاري الثقيلة عنها يريدون تشجير الأرض التي تصحرت وتحولت الى مولات يريدون حدائق وساحات خضراء يتنفسون فيها الحياة ....
*اما الخيانة فانها خيانة الدنيا التي تفرق الاحباب*


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق